أفادت مديرة الإدارة التجارية والتسويق بالشركة التونسية للكهرباء والغاز (الستاغ)، هند النيفر، بأن تونس تمر بظرف مناخي استثنائي جراء موجة حر غير مسبوقة تضرب مختلف دول حوض البحر الأبيض المتوسط.
وأوضحت النيفر، في تصريح إذاعي اليوم الخميس، أن الارتفاع الحاد في درجات الحرارة أدى إلى تسجيل زيادة قياسية في استهلاك الكهرباء نتيجة الاستخدام المكثف للمكيفات، لا سيما في أوقات الذروة الممتدة بين منتصف النهار والسادسة مساءً. وأشارت إلى أن هذا الإقبال الكثيف تسبب في ضغط حاد على الشبكة الكهربائية وخلق اختلالاً واضحاً بين العرض والطلب؛ حيث يرتفع الاستهلاك في ذروة الصيف بنحو 30 بالمائة مقارنة بالأيام العادية، في حين تبلغ القدرة الإنتاجية المتاحة للشركة حوالي 5 آلاف ميغاواط.
وأضافت المسؤولة أن الشركة اضطرت في عدة مناطق إلى تطبيق آلية “القطع الدوري المؤقت” لتخفيف الأحمال والحفاظ على توازن المنظومة الكهربائية لتفادي خطر الانهيار الشامل وضمان استمرارية التزويد. وأكدت النيفر أن مدة هذا الانقطاع التقني الاضطراري لا تتجاوز عادة نصف ساعة، ولا تتعدى في أقصى الحالات ساعة واحدة كحد أقصى لحماية المنظومة الوطنية للكهرباء.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.