تمكنت فرق البحث والإنقاذ التابعة للمديرية العامة للدفاع المدني اللبناني، من انتشال جثمان الصحفية آمال خليل، التي استُشهدت إثر غارة جوية نفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي، استهدفت منزلاً في بلدة “الطيري” الواقعة بجنوب لبنان.
ونعى وزير الإعلام اللبناني، بول مرقص، الشهيدة آمال خليل في تدوينة عبر منصة “إكس”، معبراً عن حزنه العميق لفقدانها أثناء تأديتها واجبها المهني في نقل الحقيقة. وأكد مرقص في نعيه أن استهداف الصحفيين يمثل “جريمة موصوفة وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني”، مشدداً على أن الدولة اللبنانية لن تسكت عن هذه التجاوزات. كما جدد مناشدته للمجتمع الدولي والمنظمات الدولية بضرورة التحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات ومنع تكرار استهداف الطواقم الإعلامية.
ويأتي استشهاد الصحفية آمال خليل لينضم إلى سلسلة من الاعتداءات التي تطال الجسم الصحفي في الجنوب اللبناني، مما يرفع وتيرة التنديد بالانتهاكات المستمرة ضد الحريات الإعلامية في مناطق النزاع.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.