أعطت وزيرة الشؤون الثقافية أمينة الصرارفي، من مركز تقديم التراث بمدينة تستور من ولاية باجة، إشارة انطلاق فعاليات الدورة 35 لشهر التراث (18 أفريل – 18 ماي) تحت شعار “التراث وفنّ العمارة”. ودشنت الوزيرة بالمناسبة الخارطة التفاعلية الرقمية “طريق الأندلسيين”، وهي تطبيقة أنجزت بالتعاون بين وكالة إحياء التراث وشركة مختصة في التحول الرقمي، تهدف للتعريف بالموروث المعماري الأندلسي في ست مدن تونسية هي تستور، العالية، طبربة، قلعة الأندلس، سليمان، وزغوان، وذلك باستخدام تقنيات التصوير 360 درجة والفيديوهات عالية الدقة.
وأكدت الوزيرة أن اختيار تستور للانطلاق يأتي باعتبارها بوابة الطريق الأندلسي في تونس، مشيرة إلى أن هذه الدورة تركز على ثراء العمارة التونسية وتعاقب الحضارات لترسيخ الهوية لدى الناشئة. وتخلل الافتتاح الذي حضره والي باجة وسفراء وفاعلون ثقافيون، تقديم عروض علمية حول الخصائص المعمارية الموريسكية وتقنيات الترميم، إضافة إلى عروض فنية ببطحاء المدينة اعتمدت تقنية الإسقاط الضوئي وحفلاً للمالوف قدمته فرقة الرشدية، مع استعراض للعادات والتقاليد والأكلات الأندلسية التي ميزت حوض مجردة الأوسط.
( نقللنا هذه المعطيات من مقال نشرته وكالة تونس افريقيا للانباء )
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.