مونديال 2026: أداء رونالدو الباهت أمام الكونغو الديمقراطية يُعيد الجدل حول جدوى مشاركته

أثار الأداء الضعيف للنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو (41 عاماً) في افتتاح مباريات منتخب بلاده بكأس العالم 2026 أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية (1-1)، جدلاً واسعاً حول مدى فائدة استمراره مع البرتغال في مشاركته المونديالية السادسة. ولم ينجح رونالدو في مجاراة نجوم المونديال الحالي الذين تألقوا في مبارياتهم الأولى؛ مثل الفرنسي مبابي والإنكليزي كين بتسجيلهما هدفين، والأرجنتيني ميسي الذي أحرز ثلاثية “هاتريك”.

وتأتي هذه الانتقادات امتداداً لعقم تليد لرونالدو في البطولات الكبرى، حيث خاض 10 مباريات متتالية وسدد 33 تسديدة دون تسجيل أي هدف منذ ركلة الجزاء التي أحرزها أمام غانا في مونديال قطر 2022. وخلال مواجهة الكونغو الديمقراطية، لمس لاعب النصر السعودي الكرة نحو عشرين مرة فقط وسدد 3 مرات خارج المرمى، مبرزاً انفصالاً واضحاً عن صانعي ألعاب الفريق.

وفي المقابل، دافع مدرب البرتغال روبرتو مارتينيس عن إبقاء رونالدو طيلة المباراة، مؤكداً أن وجود الهداف التاريخي في منطقة الجزاء وقدرته على سحب المدافعين أمر لا يعوض في المباريات المعقدة. وتتجه الأنظار الآن نحو التغييرات التي قد يدخلها مارتينيس في المباراة القادمة يوم الثلاثاء ضد أوزبكستان، خاصة مع تواجد المهاجم غونسالو راموش على مقاعد البدلاء.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.