تتواصل معاناة مستعملي الطريق بمدينة ماطر، وتحديدا عند مدخل المدينة على مستوى تقاطع السكة الحديدية بـ”المحطة الكبرى”، حيث بلغت حالة التردي والهرؤ درجات لم يعد يمكن السكوت عنها، وسط موجة عارمة من الاستياء والتذمر بين المواطنين وأصحاب العربات.
وفي رصد ميداني جديد لعدسة “صوت المواطن”، ظهرت الطريق في حالة “مزرية” للغاية؛ إذ تحولت إلى مجموعة من الحفر العميقة والنتوءات التي تسببت في أضرار مادية جسيمة للسيارات، فضلاً عن تعطيل حركة المرور وخلق حالة من الاختناق اليومي في هذا الشريان الحيوي.
وأكد عدد من المواطنين في تصريحاتهم أن هذه المعاناة مستمرة منذ مدة طويلة، واصفين الوضع بـ”المهين” لمدخل مدينة عريقة كمدينة ماطر. وأجمع الحاضرون على أن سياسات الترقيع الظرفية لم تعد تجدي نفعاً مع حجم التلف الذي أصاب البنية التحتية في هذا المقطع بالذات.
نداءات عاجلة للتدخل:
إلى مصالح السكك الحديدية (SNCFT): نداء ملح لضرورة التدخل الفوري والقيام بأشغال صيانة جذرية للمساحة التابعة لها عند تقاطع السكة، لإنهاء معاناة المحركات ونظام تعليق السيارات التي “تآكلت” بفعل هذا الطريق.
نداء للسيد والي بنزرت وكافة السلط المعنية بضرورة متابعة و الإشراف على عملية إصلاح شاملة تعيد لمدخل ماطر هيبته وتضمن سلامة مستعملي الطريق.
وختم المواطنون صرختهم بسؤال مرير: “وقتاش؟”، في إشارة إلى طول انتظارهم لفتة جدية تنهي هذه المظلمة التنموية والبيئية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.