أثار الأستاذ علي البجاوي قضية تنموية شائكة تتعلق بمستقبل ولاية بنزرت ومينائها الاستراتيجي، من خلال تدوينة نقدية وجه فيها تساؤلات حارقة للمسؤولين والنواب حول مآل قطعة أرض تمسح 13 هكتارا.
وأشار البجاوي إلى أن هذه المساحة الشاسعة قد مُنحت كترخيص للخواص منذ خمس سنوات لإقامة مكونين صناعيين، إلا أنه وللأسف “لم ينجز فيها أي شيء”، واصفا تلك السنوات بأنها ضاعت هباء من عمر التنمية في الجهة.
ومع انتهاء مدة الترخيص دون تنفيذ المشروع، شدد البجاوي على ضرورة استرجاع هذه
واقترح الأستاذ البجاوي حلا استراتيجيا يتمثل في منح هذه الأراضي لتطوير ميناء بنزرت، بهدف تحويله إلى ميناء عالمي ذي مردودية عالية.
وتساءل باستنكار: “لماذا يُحصر ميناء بنزرت في ثلاثة هكتارات فقط ويُحرم أبناؤها من بحرهم؟”، مؤكدا أن موقع بنزرت كبوابة لأوروبا وإفريقيا يؤهلها لتكون قطبا اقتصاديا دولياً إذا ما توفرت الإرادة السياسية لتوسعة الميناء بمواصفات عالمية.
وتعزيزا لطرحه، رافق البجاوي تدوينته بمقطع فيديو لمداخلة سابقة له تحت قبة مجلس نواب الشعب حين كان نائبا عن الجهة، ليذكر بأن تحذيراته ومطالبه بتطوير الميناء والدفاع عن حق بنزرت في التنمية العميقة ليست وليدة اليوم، بل هي مسار نضالي مستمر وموثق في سجلات البرلمان.
وانتقدت التدوينة صمت النواب الحاليين والمسؤولين تجاه هذا الملف، معتبرة أن التنمية الحقيقية هي حلول في العمق وليست مجرد شعارات أو “قشور”. واختتم البجاوي نداءه بدعوة عاجلة للمطالبة باسترجاع الأرض وتخصيصها لفائدة الميناء، محذراً من أن الأجيال القادمة ستحاسب كل من ساهم في تعطل قطار التنمية بالجهة، قائلا: “أفيقوا واستفيقوا.. اللهم قد بلغت”.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.