شهدت أسواق حبوب الصنوبر الحلبي، المعروفة بـ “الزقوقو”، تراجعاً ملحوظاً في حجم الإنتاج لهذا الموسم، مما انعكس مباشرة على الأسعار المعروضة للمستهلكين.
وفي هذا السياق، أوضح طارق المخزومي، عضو المكتب التنفيذي للاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري، أن موجة الحرائق التي التهمت مساحات شاسعة من الغابات خلال السنة الماضية كانت من أبرز العوامل التي أضرت بالصابة. كما أشار إلى العزوف المتزايد عن هذا النشاط الشاق، فضلاً عن تقلص أيام العمل الفعلية جراء اضطراب العوامل الجوية والتغيرات المناخية التي شهدتها مناطق الشمال الغربي خلال فترة الجني الممتدة من ديسمبر إلى أبريل.
وحول آليات التسويق وأسباب الغلاء، بيّن المخزومي أن العائلات العاملة في الجني إما تبيع منتوجها بشكل مباشر أو للوسطاء وتجار الجملة. وأضاف أن ارتفاع الأسعار لا يعود فقط لقلة العرض، بل أيضاً لدخول “الزقوقو” بقوة في قطاع الصناعات التحويلية، كالغذائيات والحلويات والياغورت.
هذا وتتراوح الأسعار المتداولة حالياً في الأسواق بين 48 و50 ديناراً للكيلوغرام الواحد، مع إمكانية تسجيل ارتفاع أكبر بحسب الولايات والمناطق.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.