أصدرت وزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السنّ بلاغا تحذيريا للأولياء والرأي العام، أكدت فيه أن ما يُعرف بـ”القسم التمهيدي” في رياض الأطفال هو نظام غير معترف به ولا يستند إلى أي إطار قانوني أو بيداغوجي معتمد. وأوضحت الوزارة أن المتابعة الميدانية كشفت انتشار هذا النظام الذي يقدم مضامين تعليمية (كتابة وقراءة وحساب) لا تتناسب مع الخصوصيات العمرية للأطفال، مما يمثل إخلالاً بالمقاربات السليمة القائمة أساساً على التعلم عبر اللعب وتنمية الجوانب الحسية والحركية.
كما حذرت الوزارة من الانعكاسات السلبية لهذا التوجه على النمو الذهني والبدني والنفسي للأطفال، معتبرة إياه نوعاً من تضليل الأولياء عبر الإيهام بتقديم خدمات تربوية متميزة وهي في الأصل مخالفة للمعايير. ودعت الوزارة كافة الأولياء إلى التثبت من البرامج المعتمدة قبل التسجيل والإبلاغ الفوري عن أي تجاوزات لدى المصالح المختصة، مؤكدة أنها ستكثف الرقابة الميدانية وتتخذ كافة الإجراءات القانونية ضد المؤسسات المخالفة حماية لمصلحة الطفل الفضلى وضماناً لجودة الخدمات التربوية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.