من يتصفح الفضاء الأزرق في ماطر، يظن أننا نعيش طفرة ثقافية لا تهدأ.. شعراء، أدباء، ومنظرون.. قوة خارقة في صياغة الأفكار، ومعارك “افتراضية” حامية الوطيس حول الشأن الثقافي، وكأن المدينة تحولت إلى “أثينا” العصر الحديث.
لكن، بمجرد أن تطأ قدماك أرض الواقع، تصطدم بالحقيقة المرة. هناك، في قاعات العرض ودور الثقافة وبين رفوف المكتبات، لا تجد إلا الصدى أو “من رحم ربي”. هناك بون شاسع بين من يكتب ليُمدح، وبين من يعمل ليُصلح.
الثقافة ليست مجرد “ستاتي” أو “لايك”، بل هي حضور، وفعل، واستمرارية على الميدان. فهل نكتفي بالبطولات الوهمية خلف الشاشات، أم يحين الوقت لننفض الغبار عن واقعنا الثقافي ونعيد لماطر بريقها الحقيقي؟
.
الحب لماطر لا يكون بالكلام.. بل بالتواجد حيث تُصنع الثقافة
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.