نَعت وزارة الداخلية الشهيد مروان قادري، عون الأمن الذي استُشهد مساء اليوم السبت، مُتأثّرا بالإصابات التي تعرّض إليها بعد أن كان تصدّى إلى أحد الإرهابيين، خلال إحباط عملية إرهابية في فريانة من ولاية القصرين.
وذكرت وزارة الداخلية، في بلاغ أصدرته مساء اليوم، أنّه “آثر هو وعدد من الأمنيين بكافة رتبهم وأسلاكهم من الذين كانوا معه الدفاع عن هذا الوطن العزيز وعن حياة التونسيين حتى يعيشوا في تونس سالمين ٱمنين مطمئنين”.
وأشارت الوزارة إلى أنّ الفقيد “أحبط هو ورفاقه جريمة إرهابية كانت مدبّرة للإرباك والفوضى ووجّهوا رسالة بأنّ تونس ستبقى عزيزة منيعة أبد الدهر، فطوبى له ولكلّ شهدائنا الأبرار بالإستشهاد وتغمد الله الشهيد البطل العزيز بواسع رحمته وغفرانه وألحقه بالنبيين والصّدّيقين والشهداء والصالحين وحسُن أولئك رفيقا”، وفق نصّ البلاغ.
وتمكّنت الوحدات الأمنية صباح اليوم السبت 3 جانفي 2026، في إطار عمل أمني إستباقي من إحباط عملية إرهابية بعد تعقب مجموعة من العناصر المتطرفة أسفرت عن القضاء على العنصر الإرهابي الخطير “صديق العبيدي”، وإلقاء القبض على العنصر الإرهابي المرافق له وذلك في محيط السوق الأسبوعية بفريانة الڨصرين.
والفقيد هو أصيل ولاية سيدي بوزيد، ويقطن في مدينة القصرين، وهو أب لطفليْن.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.