ماطر: استياء واسع بين الأولياء بسبب استمرار غلق إعدادية “باستور”.. ومناشدات لوزير التربية بالتدخل

ماطر نيوز – خاص

 سادت حالة من الغضب   في صفوف عدد كبير من أولياء التلاميذ بمدينة ماطر، جراء استمرار غلق المدرسة الإعدادية “باستور”.

هذا الوضع المتردي أثار تساؤلات ملحة حول مصير هذه المؤسسة العريقة، خاصة في ظل حالة الاكتظاظ الخانقة التي تعاني منها إعداديتا “ماطر 1″ و”ماطر 2”.
تعود فصول الأزمة إلى عام 2022، حين استبشر الأهالي خيراً بالإعلان عن انطلاق أشغال ترميم الإعدادية، وهو ما استوجب إخلاءها وتوزيع التلاميذ على المؤسسات التربوية المجاورة. ورغم ما تكبده التلاميذ من عناء بسبب بعد المسافة، إلا أن الأولياء تقبلوا الأمر على أمل أن تكون الأشغال سريعة وذات أولوية قصوى لدى سلطة الإشراف.
وفي هذا السياق، صرح أحد الأولياء بمرارة:
“لقد انتظرنا أن تنتهي الأشغال في وقت قياسي نظراً لأهمية المؤسسة، لكن الواقع كان صادماً؛ فمنذ قرابة أربع سنوات لا تزال إعدادية باستور خارج الخدمة، وكأن الزمن توقف بها، مما حرم أبناءنا من بيئة تعليمية مستقرة.”
*نداء عاجل لإنقاذ المؤسسة العريقة
عبر “ماطر نيوز”، وجه الأولياء صرخة فزع ونداء استغاثة إلى السيد وزير التربية، وكافة السلطات المحلية والجهوية، ونواب الشعب بمختلف مجالسهم، للتدخل الفوري والحاسم في هذا الملف الذي وصفوه بـ “الغريب والعجيب”.
ويبقى السؤال المطروح في شوارع ماطر: إلى متى سيظل ملف إعدادية “باستور” يراوح مكانه، ويدفع تلاميذ الجهة الضريبة ؟

*متابعة لطفي الحيدوسي

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.