تلقت “ماطر نيوز” اتصالاً هاتفيا منذ قليل من أحد فلاحي منطقة سيدي نصير التابعة لمعتمدية جومين، أطلق من خلاله نداء استغاثة جديدا وموجها للمصالح المعنية بوزارة الفلاحة والمجمع الكيميائي، بخصوص النقص الفادح في مادة “الأمونيتر”.
وأشار الفلاح في تصريحه، أن الكميات التي تم توزيعها مؤخرا في المنطقة “لا تفي بالحاجة”، واصفا إياها بالضئيلة جدا مقارنة بالمساحات المزروعة الشاسعة في جومين وسيدي نصير. وأكد أن هذه التوزيعات الجزئية لم تحل الأزمة، بل زادت من حالة التوتر والقلق بين المزارعين.
وحذّر المتحدث من أن الزراعات في المنطقة لا تزال في حاجة ماسة للتسميد الفوري، وأن أي تأخير إضافي في توفير الكميات اللازمة سيؤدي حتما إلى تراجع كبير في المردودية، مما يكبد الفلاحين خسائر مادية جسيمة ويهدد توازن منظومة الحبوب بالجهة.
ويطالب فلاحو سيدي نصير السلطات الجهوية ببنزرت والمصالح المركزية بـ:
*الترفيع في الكميات من مادة الأمونيتر بشكل عاجل.
*توسيع نقاط التوزيع لضمان وصول المادة إلى كافة الفلاحين دون استثناء.
*تشديد الرقابة لضمان عدم تسرب الكميات المخصصة نحو المسالك غير القانونية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.