طمأن رئيس الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري، معز بن زغدان، المستهلكين التونسيين بقرب تسجيل تراجع تدريجي في أسعار الخضر والغلال، متوقعاً حدوث انفراج ملموس في غضون فترة تتراوح بين 10 و20 يوماً، وذلك تزامناً مع بدء ضخ محاصيل الخضروات الفصلية في الأسواق وتعزيز العرض.
وأوضح بن زغدان، في تصريحات على هامش الدورة الثالثة لتظاهرة “Agrinov 2026″، أن الارتفاع الأخير في الأسعار يعود إلى “فجوة الإنتاج” الموسمية المعتادة خلال شهري مارس وأفريل، حيث تعتمد الأسواق حالياً على منتجات “الباكورات” من البيوت المكيفة ذات الكلفة العالية، فضلاً عن تأثر الغراسات بنقص مياه الري في مطلع العام.
وأكد رئيس المنظمة الفلاحية أن القطاع يواجه تحديات مناخية واقتصادية جسيمة لا يمكن للفلاح تحملها بمفرده، داعياً سلطة الإشراف ومؤسسات البحث العلمي إلى التدخل العاجل لمواجهة شح المياه والأمراض الزراعية المستجدة. وشدد على ضرورة اعتماد مقاربة تشاركية تحول نتائج البحوث العلمية إلى حلول ميدانية تدعم صمود الفلاح.
وخلص بن زغدان إلى أن الهدف الاستراتيجي للمرحلة القادمة هو تأمين “الأمن الغذائي الشامل”، معتبراً أن الفلاح التونسي يظل حجر الزاوية والركيزة الأساسية لتحقيق هذه السيادة الغذائية رغم كل الصعوبات.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.