بنزرت تستعد لاستقبال 108 آلاف من أبنائها بالخارج: شبابيك خاصة وإجراءات استثنائية

في إطار تنفيذ تعليمات سيادة رئيس الجمهورية الأستاذ قيس سعيد بضرورة الإحاطة القصوى بالجالية التونسية وتيسير عودتهم، احتضنت ولاية بنزرت ملتقى جهوياً موسعاً تحت إشراف الوالي سالم بن يعقوب، وبحضور المدير العام لديوان التونسيين بالخارج حلمي التليلي. وقد خُصص هذا اللقاء لضبط آخر الاستعدادات التنظيمية واللوجستية لاستقبال أبناء الجهة المقيمين بالخارج وتوفير أفضل الظروف لهم خلال صائفة 2026.

وأكد الوالي سالم بن يعقوب خلال كلمته أن ولاية بنزرت تحتل المرتبة الخامسة وطنياً من حيث الكثافة المهجرية، حيث تضم نحو 108 آلاف مهاجر (ما يعادل 17.7% من سكان الولاية)، مما يستوجب مجهوداً استثنائياً. وفي هذا السياق، أعلن الوالي عن حزمة من التدابير المجددة، من أبرزها إحداث شبابيك خاصة بالبلديات ذات الكثافة المهجرية، وإقرار حصص استمرار بكافة البلديات لإتمام الإجراءات الخدماتية، مع تكليف معتمدة مركز الولاية كـ “نقطة اتصال مباشرة” لمعالجة مشاغلهم بصفة حينية.

وعلى الصعيد الرقمي والخدماتي، استعرض الملتقى المكتسبات الجديدة، ومنها بعث دار للخدمات الرقمية ببلديات غزالة وتينجة والماتلين في أفريل 2026، لتعزيز العمل الذي يقوم به المكتب المحلي لديوان التونسيين بالخارج بـ العالية.

من جانبه، كشف حلمي التليلي، المدير العام للديوان، عن استراتيجية عصرية تهدف لتعزيز الثقة في الإدارة التونسية، معلناً عن إطلاق منصة رقمية تعمل بالذكاء الاصطناعي لتوفير كافة الإجابات المتعلقة بالاستثمار في تونس. كما أعلن عن تنظيم ندوة إقليمية كبرى بولاية بنزرت في شهر جويلية المقبل لفائدة الإقليم الأول، ستتمحور حول آفاق الاستثمار المباشر ضمن مخطط التنمية 2026-2030. وأكد التليلي استمرار الديوان في دعم تذاكر السفر للعائلات الراغبة في العودة، مع تفعيل دور الديوان كـ “مخاطب وحيد” لتبسيط المسارات الإدارية للمستثمرين من أبناء الجالية.

وفق ما نقلناه من بلاغ نشرته ولاية بنزرت على صفحتها الرسمية

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.