الخبير حسين الرحيلي: أمطار جانفي “غيث نافع” للفلاحة.. لكن سدودنا الكبرى لا تزال تنتظر

ماطر نيوز – 22 جانفي 2026

أكد المختص في التنمية والتصرف في الموارد المائية، حسين الرحيلي، أن التساقطات المطرية الأخيرة التي شهدتها البلاد التونسية تكتسي أهمية بالغة خاصة بالنسبة للقطاع الفلاحي وموسم الزراعات الكبرى، إلا أنها لم تساهم بشكل محوري في دعم مخزون السدود الكبرى.

وأوضح الرحيلي أن المناطق التي سجلت أعلى نسب تساقطات خلال الأيام الماضية، تضم في أغلبها سدودا صغرى ذات طاقة استيعاب محدودة مقارنة بحجم الأمطار الغزيرة المسجلة، وهو ما جعل الفائدة منها تتركز أكثر في تغذية المائدة المائية وتحسين وضعية التربة الزراعية.

و أشار الخبير إلى معطى هام يفسر عدم امتلاء السدود الرئيسية، وهو أن 65% من السدود الكبرى في تونس تقع في مناطق أقصى الشمال والشمال الغربي، وهي المناطق التي ظلت للأسف خارج نطاق التساقطات الغزيرة الأخيرة، مما يبقي مستويات التعبئة فيها دون المأمول حتى الآن.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.