أصدرت الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بتونس، يوم أمس الخميس 19 فيفري 2026، حكماً يقضي بـ الإعدام شنقاً حتى الموت في حق شاب أُدين بجريمة قتل بشعة راح ضحيتها زميله في العمل، إثر خلاف حاد نشب بينهما وتطور إلى عملية اغتيال غادرة هزت الرأي العام.
وتعود تفاصيل الواقعة، وفق ما أورده موقع “موزاييك أف أم”، إلى ترصّد الجاني (من مواليد 1995) لزميله وانتظاره لحظة نزوله من حافلة نقل العملة بجهة الطريق السريعة تونس-المرسى. وبمجرد ظفره به، باغت المتهم الضحية بتوجيه أكثر من 12 طعنة نافذة في أنحاء متفرقة من جسده، قبل أن يتركه جثة هامدة فوق الحاجز الإسمنتي الفاصل بين اتجاهي الطريق ويلوذ بالفرار من مسرح الجريمة.
وباشرت وحدات الإدارة الفرعية للقضايا الإجرامية بإدارة الشرطة العدلية، بالتنسيق مع فرقة الشرطة العدلية بحدائق قرطاج، أبحاثا ميدانية وتقنية مكثفة فور وقوع الحادثة. وقد لعبت كاميرات المراقبة المركزة في محيط الجريمة دورا حاسما في تحديد هوية الجاني بدقة، مما مكن الأجهزة الأمنية من إلقاء القبض عليه في وقت قياسي بعد التنسيق الكامل مع النيابة العمومية.
التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.