مؤشرات القراءة بتونس لم تتجاوز 0.58 % في تونس

كشف إلياس الرابحي مدير إدارة المطالعة العمومية بوزارة الشؤون الثقافية، الثلاثاء بالمهدية، أن “مؤشر القراءة بتونس لم يتجاوز 58ر0 كتاب في السنة للفرد الواحد”. ونبه الرابحي، في تصريح إعلامي على هامش الملتقى الوطني للمطالعة الذي تحتضنه المهدية من 6 إلى 8 نوفمبر، إلى الانعكاس “الخطير لهذا المؤشر على الحياة الاجتماعية والاقتصادية للتونسيين”.

وأشار المتحدث إلى أن تدني مؤشر القراءة “يحيل مباشرة إلى ارتفاع منسوب الجريمة والانحراف والطلاق وغيرها من الظواهر الاجتماعية السلبية” إذ يتم اعتماد مؤشر القراءة ضمن “بيانات التوتر والنمو والثروة” وهو مقياس عالمي يرغب المستثمرين أو ينفرهم.

ولاحظ المسؤول أن الملتقى، الذي ينتظم تحت شعار “النسيج الجمعياتي ودوره في إرساء اللامركزية الثقافية”، يرمي إلى مزيد تشريك المجتمع المدني في مشاريع وبرامج وزارة الشؤون الثقافية الرامية إلى تنمية الرغبة في المطالعة والقراءة. وأكد، من جهة ثانية، على أن مشروعا بقيمة 3ر2 مليون دينار تجري دراسته صلب الوزارة يتمثل في رقمنة المكتبات العمومية لتمكين روادها من الاطلاع على مخزونها من الكتب وتحميلها عن بعد وبالتالي ربط الثقافة بالتكنولوجيا.

وبين الرابحي أن تونس تعد 423 مكتبة عمومية بمختلف الجهات تسجل سنويا 7ر3 مليون زيارة إلى جانب 250 ألف مشترك علاوة على 38 مكتبة متجولة (توفر 1800 نقطة لإعارة الكتب) تقطع سنويا 395 ألف كلم لبلوغ التجمعات السكنية بكل المناطق.

وتعد تونس حوالي 80 جمعية أحباء المكتبة والكتاب، تمكن عدد من ممثليها المشاركين في فعاليات الملتقى، من عرض تجارب هذه الجمعيات في التحفيز على المطالعة مع تدارس مشاكل التمويل والأطر القانونية التي تنظم المجال.

(وات)

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.