علي العريض: الشعب أنصفنا..وهذه شروطنا في “الشراكات”

وعد القيادي في حزب حركة النهضة علي العريض بالعمل جاهدا من أجل تحقيق البرنامج الانتخابي الذي عرضه حزبه خلال حملته الانتخابية. وأكد أن ذلك لا يتم إلا بالدخول في شراكة مع أحزاب وائتلافات أخرى. وهنأ الشعب الذي منح صوته وثقته لحركة النهضة في الانتخابات التشريعية خاصة بعد ما عرفته من حملة تشويه وتحميلها مسؤوليات جسام على عد تعبيره.
وسياق متصل أفاد علي العريض أن أهم ما لاحظه في الانتخابات التشريعية 2019 تسجيل نقطتين سلبيتين وجب التعاطي معهما بجدية في المستقبل وتتمثل الأولى، حسب تأكيده، في ضعف المشاركة في الانتخابات خاصة أن المسالة تتعلق ببلد يعيش على وقع ديمقراطية ناشئة لأنه يعتبر مشاركة الشعب من شانه أن يعطي مصداقية وثقة للعمل السياسي والنقطة السلبية الثانية في تقديره تتمثل في تشتت الألوان والأطياف الحزبية. ولم يخف لعريض حجم التأثيرات السلبية لهذا العامل على المشهد السياسي في تونس في المرحلة القادمة بقوله: « لا أنكر أن لهذا التشتت إكراهاته وسينعكس ذلك على مدى سرعة العمل في البرلمان من ناحية ومدى القدرة على تشكيل حكومة. فهذه النتائج الأولية والتشتت الذي يكتنفها يكشف الصعوبات التي ستعترضنا أثناء تشكيل الحكومة المقبلة لأنه من شأنه أن يعطل سير العمل».
وفيما يتعلق بالجهات أو الشروط التي يضعها حزبه لتكوين أو الدول في شراكة حزبية أو تكوين ائتلافات جديدة أفاد علي لعريض أن الحديث في هذه المسألة سابق لأوانه رغم تأكيده على أن حزبه وضع جملة من الشروط  للشراكة مع الأحزاب التي يتقاطع معها في جملة من النقاط من بينها تحمل هم الثورة وهاجس مقاومة الفساد والجريمة  فضلا عن الاتفاق حول جملة من مبادئ الدستور وليست «استئصالية»  وبعيدة عن شبهات الفساد.
وأكد أن هذه النقاط تعد من المبادئ التي ضبطها حزب حركة النهضة وسيعمل على عدم الحياد عنها في شراكاته الحزبية دون تحديد أسماء الجهات الحزبية أو الائتلافية التي وضعها صندوق الاقتراع في المشهد السياسي والبرلماني الجديدين.

 

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.