الإثنين 25 سبتمبر 2017
Search

وزارة الشؤون الثقافية ترد على الجدل القائم حول عرض بوجناح

350

وزارة الشؤون الثقافية ترد على الجدل القائم حول عرض بوجناح

أعلنت وزارة الشؤون الثقافية في بلاغ أصدرته صباح الثلاثاء، أنه إثر الجدل الإعلامي والسجال على مواقع التواصل الاجتماعي الذي تبع “المشاركة المتوقعة للفنان التونسي العالمي صاحب الأصول اليهودية ضمن الدورة 53 لمهرجان قرطاج الدولي”، فإنها “تلتزم بعدم التدخل في المضامين والمحتويات التي يتفق حولها أعضاء الهيئات والجمعيات المديرة للتظاهرات والمهرجانات الدولية والوطنية والجهوية”.

وجاء في ذات البلاغ أن موقف الوزارة يأتي “تفعيلا لمبادئ 17 ديسمبر 2010 / 14 جانفي 2011 والتي نادت بالقطع مع أساليب الماضي وتغول الإدارة الثقافية في أخذ القرار وتفعيل الشراكة مع الشخصيات الثقافية والمجتمع المدني في إدارة مثل هذه التظاهرات والتزاما بقيم وتفاصيل دستور الجمهورية الثانية الذي ينادي بتفعيل الديمقراطية التشاركية والحرص على إشراك الكفاءات والمجتمع المدني في اتخاذ القرار وصنعه مركزيا و جهويا وهذا المبدأ ينسحب على مهرجان قرطاج الدولي”.

وذكّرت وزارة الشؤون الثقافية بأن “مناصرة القضية الفلسطينية تعد من ثوابت السياسات التونسية بما فيها الثقافية ولم تدخر وزارة الشؤون الثقافية أي جهد لمزيد دعم التعاون الثنائي بين تونس وفلسطين والتأكيد على حضور المثقفين والمبدعين الفلسطينيين للمشاركة في أغلب التظاهرات التي تنظمها الوزارة”، وأشار البلاغ إلى أن هذه المسألة كانت محور اللقاء الأخير الذي عقد الأسبوع الماضي بين وزير الشؤون الثقافية وسفير فلسطين بتونس.
ومع ذلك، أعلنت الوزارة أنه “اعتبارا لحساسية الموضوع واتخاذه مسارا سياسيا خرج عن سياقه الثقافي، فإنها ستقوم بالمشاورات المتصلة بالأطراف ذات العلاقة وذلك في نطاق مبدأ التشاور والتشاركية في أخذ القرار انسجاما مع المصلحة العليا الوطنية التي تعلو فوق كل اعتبار”.
يذكر أن إدارة الدورة 53 لمهرجان قرطاج الدولي، برمجت عرضا للممثل الكوميدي الفرنسي من أصل تونسي، ميشال بوجناح وذلك يوم 19 جويلية الجاري في متحف قرطاج الأثري.
وكان الاتحاد العام التونسي للشغل دعا فى بلاغ له يوم الثلاثاء وزارة الشؤون الثقافية الى “الغاء عرض الكوميدي ميشال بوجناح على مسرح قرطاج الاثري ومن كل المسارح التونسية لمواقفه الصهيونية ولمناصرته لكيان عنصري فاشي ووقوفه الى جانب السفاح شارون وقيادته مظاهرات داعمة فضلا عن تهافته الفني وخواء المضامين التي يقدمها” وفق نص البلاغ .

وجاء فى ذات البلاغ “ان المكتب التنفيذي الوطني يدعو وزارة الشؤون الثقافية الى تحمل مسؤولياتها والتحري فى كل العروض التي تبرمج وتغليب العروض التونسية فى هذا الظرف الاقتصادي الصعب “.
كما احتج المكتب التنفيذي للاتحاد “على التبريرات الجوفاء التي يقدمها مدير مهرجان قرطاج وندد باستهتاره بمواقف التونسيين ومشاعرهم المعادية للتطبيع حين يعتبرها مجرد شعارات”.
وذكر بلاغ الاتحاد بالمكانة المحورية التي تحتلها القضية الفلسطينية فى قلوب كل التونسيين الذين كانوا دوما ضد التطبيع مع الكيان الصهيوني بكل اشكاله.

التعليقات


ماطر نيوز موقع اخباري شامل يهتم بالشؤون المحلية و الوطنية والدولية