نقابة الفلاحين بصفاقس تحذّر من “كارثة فلاحية”

حذّرت رئيسة النقابة التونسية للفلاحين في صفاقس من “كارثة فلاحية” في صورة عدم تدخل سلطة الإشراف لوقف انتشار مرض اللسان الأزرق الذي يصيب قطعان الماشية (أغنام وأبقار) في عديد ولايات الجمهورية ومنها ولاية صفاقس.

واعتبرت الغريبي، أن بلاغ وزارة الفلاحة الأخير الذي وصفت فيه اللجوء للقاح بـ”الحل غير الأنسب” لهذا المرض باعتبار “ظهور عديد الأنواع الجديدة والمستجدة للمرض ما يستوجب تغيير تركيبة اللقاح بصفة متواترة، ليس ردا مقنعا بالنسبة للفلاحين وللنقابة كذلك” وفق قولها.

وشددت على ضرورة توفير اللقاح اللازم والوقوف إلى جانب الفلاحين المتضررين بمقاومة الوباء والتعويض عن الخسائر التي يتكبدونها بسبب حالات النفوق المتكاثرة بشكل مستمر.

وأوضحت رئيسة النقابة أن المنظمة لا تزال تتلقى إشعارات من الفلاحين بظهور حالات مرض في القطيع، مبينة أن دورها يتوقف فقط على تحسيس الفلاحين وإرشادهم حول طرق التصرف مع الحالات المسجلة، وذلك أساسا بعزل الدابة المصابة وتعهد الإسطبلات بالنظافة والتهوئة باعتبار أن العدوى تنتقل عبر البعوض.

كما اعتبرت أن “عدم اهتمام وزارة الفلاحة بشؤون الفلاحين ومشاغلهم تجسمت حتى في قانون المالية الجديدة الذي لا يتضمن أية إجراءات لفائدتهم رغم أوضاعهم المتدهورة في عديد المجالات والأنشطة”.

تعليقات
جار التحميل...