نانسي عجرم “تشعل” ركح مهرجان بنزرت الدولي و”تهرب” من الصحفيين

بعد 10 سنوات من الغياب عن ركح المسرح الصيفي ببنزرت ومهرجان عروس الشمال بنزرت مهرجانها الدولي، نجحت الفنانة اللبنانية والعربية نانسي عجرم في افتكاك اعجاب محبيها وعشاق فنها وأغانيها في بنزرت.

فبعد تلك السهرة الصيفية الصاخبة والعذبة سنة 2009، مع هيئة المدير لطفي الصفاقسي، كانت سهرة السبت مع هيئة أحمد الطريفي، على ركح المهرجان بذات الحلاوة والامتاع والنجاح بكل المقاييس، رغم اختلاف الزمن والواقع والاجواء والظروف بصفة عامة في بلادنا .

بحب كبير استقبل ما لا يقل عن سبعة الاف معجب ومعجبة الفنانة “نوسة” مثلما لقبها ذات مرة ملك الغناء الفنان محمد منير، رفقة تسعة عازفين وستة مردّدين من فرقتها، كان فيها جمهور المسرح الذي فاقت نسبة الاناث فيه السبعين بالمائة بمثابة لجنة الحكم في برنامجي المشاهير “اراب ايدل”و”ذو فويس كيدذ”، وهم يتابعون إطلالة فنانة جميلة وأنيقة تتحرك بخطوات مدروسة بدقة فوق الركح الذي ملأته بحضورها الجميل.

في ليلة جمعت فيها نانسي عجرم العلامة الكاملة و”الباز” الذهبي للمرور مباشرة للنهائي والفوز به، فعلى وقع الدربوكة والطّار مع آلتي أورغ وزوجي قيثاره ردد الجمهور الحاضر بكثافة من مختلف الأعمار كل أغاني فنانتهم المفضلة وكأنهم مغنون معها واعضاء من فرقتها المحترفة وأيضا راقصون، دون تعب او كلل او ملل طيلة ساعة و35 دقيقة وهي مدة الحفل، وقد كان الجمهور طيلة السهرة سعيدا بالطبق الفني والغنائي والموسيقي “اللذيذ” الذي قدمته النجمة نانسي عجرم وراوحت فيه بين أغاني ألبوماتها القديمة والجديدة الناجحة “شيل عيونك عني”،”كل الاحبه اثنين، اثنين”، والرائعة عند كل أب وام “يابنات، يابنات” وغيرها من الاغاني الجميلة التي زادت في حجم و صخب المدارج وطيب السهرة بتحريكها لمشاعر الجمهور الذي قدم من بنزرت وعديد المدن من الولاية وخارجها باعتبار الحضور الحصري لهذه الفنانة في مهرجان بنزرت الدولي .

وزاد الحماس اكثر مع أدائها للأغنية “العالمية والتونسية” لفنان الراب بلطي والطفل حمودة “يا ليلي.. يا ليلا.. واش باش نشكيلك يامّا” لتكون نانسي عجرم في بنزرت أسعد السعيدات بجمهور “الستّات” الذي أتاها من مختلف المناطق، فاستمتع معها ومتعها ايضا، وهي التي كانت اكثر من سعيدة على الركح ، لكنها للاسف راوغت “الجميع” و تحديدا أبناء السلطة الرابعة وتركتهم في التسلل بشأن اللقاء الصحفي الدوري المبرمج إثر كل سهرة من سهرات المهرجان، وهي التي وجدت من المنظمين ولاسيما جنود الخفاء من الأمنيين في بنزرت كل علامات التنظيم الجيد في مدينة بنزرت عروس الشمال.

المصدر: وات

تعليقات
جار التحميل...