مقاربة تنموية للمجتمع المدني للنهوض بولاية اريانة

مشاكل عديدة تعاني منها عديد المناطق ببلادنا خاصة باقليم تونس الكبرى كغياب النظافة وتردي البنية التحتية وغيرهما من الاشكاليات التي تؤرق المواطن بشكل يومي.
ملفات قال في شانها عادل الخليفي وهو اطار سامي باحد الوزارات ورئيس الجمعية التنموية “ما فاتنا شيء” انا ما تعيشه الجهة يستدعي التدخل الفوري والعاجل حيث قال:”سنعمل كمجتمع مدني على تحقيق جودة الحياة خلال عصرنة ودعم المكونات العمرانية بتجمعات الغزالة والنخيلات وأريانة الصغرى والتسريع في نسق المشاريع المتعلقة بالبنية التحتية بمناطق سيدي عمر وجعفر ورواد بحيث نخلق التجانس ونقطع مع التباين”.
كما شدد على دور المجتمع المدني في مجال النظافة حيث اكد محدثنا في هذا السياق قائلا:”لابد من توفر فضاءات ترفيه ومنتزهات حتى تكون متنفس للوافدين وللمتساكنين، اضافة الى ضرورة التسريع في ربط رواد الشاطئ بشبكة التطهير والتي رصدت لها 15 مليون دينار وسنعمل على أن تغطي جميع الأحياء من خلال إعطاء حصة هامة لبلدية رواد في المشاريع الوطنية الكبرى”.
نقطة اخرى عرج عليها محدثنا تتعلق بالمدخرات العقارية للجهة حيث اوضح ان الجمعية وكافة شرائح المجتمع المدني تسعى نحو تثمين ما تزخر به الجهة من مدخرات عقارية ترجع بالنظر لأملاك الدولة بحث سنعمل على اقتنائها وتهيئتها حتى لا يضطر المواطن الى البناء في مقاسم غير مهيأة”.
وبخصوص المناطق الصناعية قال عادل الخليفي بان الأزمة الحقيقية ببلادنا تظل أزمة تنمية مشددا على اهمية التسريع في انجاز المنطقة الصناعية برواد وفك الإشكالات العقارية التي تحف بها و احداث منطقة صناعية ببرج الطويل لدفع نسق التشغيل بالجهة

تعليقات
جار التحميل...