ما الجدوى من لقاء السبسي بكل من رضا بلحاج و محسن مرزوق؟

بعد سنتين من الجفاء والتصريحات النارية في حق السبسي الأب والابن استقبل رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي رضا بلحاج رئيس حركة تونس اولا في خطوة يرى المحللون انها تأتي في إطار إيجاد مخرج من الازمةً التي يتخبط فيها النداء بعد انقسام كتلته النيابية بخصوص بقاء يوسف الشاهد على راس الحكومةً من عدمه وأيضا لفك عزلة حافظ قايد السبسي المدير التنفيذي للحزب وتقديم المساعدة له بعد ان تخلت عنه عديد القيادات ولم يحقق المرتبة الاولى في الانتخابات البلدية كما وعد بذلك.
كما من المفترض ان يلتقي ايضا رئيس الجمهورية بمحسن مرزوق للعب الدور ذاته وهو الذي تميزت تصريحاته بالعدائية لحافظ ولحركة النهضة لنجد حزبه متحالفا معها في تقسيم المهام في البلديات وخاصة في عدد من المناطق البلدية في القيروان نكاية في حزب نداء تونس.
وعلمت “الشروق أون لاين” ان رضا بلحاج قد قدم اعتذاراته لرئيس الجمهورية بخصوص التصريحات النارية التي طالته هو وابنه طيلة سنتين منذ مغادرة قصر قرطاج.
و لكن المنطق السياسي يفترض من المستقيلان من النداء عقد ندوةً صحفية لغلق دكاكينهم السياسية الجديدة و تقديم تصور لإعادة شمل نداء تونس ، علما و ان البعض من المؤسسين أمثال لزهر العكرمي و منذر بلحاج علي و غيرهم كثيرون الذين غادرو النداء ظلوا اوفياء لحزبهم بعدم بعث احزاب جديدة أو الالتحاق بأخرى.
فهل ستنجح المناورةً السياسيةً الجديدة بأشخاص عرفوا بكونهم يأكلون سياسيا من جميع الموائد؟ وهل فعلا سيساهم ذلك في إنقاذ السبسي الابن خاصة وان الكواليس تقول بانقلاب جديد يطبخ من قبل مستشار بالقصر عرف بانقلابه على رئيسه في انتخابات 2014.

نقلا عن الشروق اون لاين.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.