ماكرون يجدد التزامه بالاتفاق النووي الإيراني

عبر الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء الاسترالي مالكوم ترنبول، اليوم الأربعاء 2 ماي 2018، على التزامه بالاتفاق النووي الإيراني.

وتابع ماكرون في ذات السياق، قائلا: “أريد أن أقول إنه مهما كان القرار، علينا التحضير لمثل تلك المفاوضات الموسعة والاتفاق الأوسع، لأنني أعتقد أن لا أحد يريد حربا في المنطقة ولا أحد يريد تصعيدا في التوتر في المنطقة”.

وكان الرئيس الفرنسي أكد في تغريدة على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر” الاثنين الماضي، بأنه ”لا ينبغي السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي واستقرار العالم والمنطقة يعتمد على ذلك”.

وكما نشر ماكرون مقطع فيديو قصير يظهر بداية المكالمة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين التي أجراها الاثنين الماضي وكتب على تويتر باللغة الروسية: “اتصال هاتفي مع فلاديمير بوتين لنبحث مجددا تطورات الوضع، يجب ألا تملك إيران أبدا الأسلحة النووية، لأن استقرار المنطقة والأمن الدولي يتوقف على ذلك، نعمل على المسألة مثلما نعمل على إحلال سلام عادل في سوريا”.

من جانبه شدد الرئيس الإيراني، حسن روحاني، في اتصال هاتفي مع ماكرون، على أن الاتفاق الذي توصلت إليه بلاده مع القوى الكبرى “غير قابل للتفاوض”.

وكان زعماء كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا أجمعوا في اتصالات هاتفية ثلاثية، لاحد الماضي، على أن الاتفاق النووي مع إيران هو السبيل الأنجع لمنعها من امتلاك سلاح نووي.

ومن جانبها أكدت فيديريكا موغيريني وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي، أمس الثلاثاء على أن تصريحات رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتانياهو بشأن إيران لا تدفع الى التشكيك باحترام طهران للاتفاق النووي الإيراني الممضي سنة 2015.

وتجدر الإشارة إلى أن رئيس الوزراء في حكومة الاحتلال الصهيوني بنيامين نتنياهو قد زعم مساء يوم الإثنين الماضي في تصريحات تلفزيونية، أن إيران كثفت جهودها لإخفاء الأدلة على برنامجها النووي بعد توقيع الاتفاق النووي عام 2015، وأنه في 2017 نقلت سجلاتها إلى مكان سري في منطقة شوراباد جنوبي طهران بدا وكأنه “مستودع متهالك”.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.