لمحة عن محتوى الجلسات الأدبية المنعقدة ببيت الرواية

أشرف مدير بيت الرواية الكاتب كمال الرياحي مساء أمس بمدينة الثقافة على أول جلسة أدبية حول الشخصيةالتاريخية في الرواية التونسية من خلال أعمال الروائي حسنين بن عمو والروائي والقاص عبد الواحد براهم بحضور مجموعة من الإعلاميين والمثقفين والنقّاد والمهتمين بالشأن الأدبي أثاروا عديد الأسئلة حول الرواية التاريخية ظهورها وثنائية تأثرها وتأثيرها في الواقع ،وعلاقة شخصياتها بالواقع،ومدى جرأتها و التجرؤ على المقدّس.
يذكر أن حسنين بن عمو نشر العديد من الروايات والقصص التاريخية بالصحف والمجلات التونسية، تحولت العديد من أعماله إلى مسلسلات إذاعية آخرها «الموريسكية» على موجات الإذاعة الوطنية نال عدة جوائز وطنية هامة. تتناول أعماله حقبا تاريخية متعددة من تاريخ تونس مثل العهد الحفصي والعثماني إلى الفترة الاستعمارية. من أعماله باب العلوج،رحمانة،باب الفلة،الغروب الخالد والخلخال و آخرها عام الفزوع.
أما عبد الواحد براهم فهو كاتب تونسي يكتب القصة القصيرة والرواية وقصص الأطفال والنقد والمقال وكذلك أدب الرحلة ، نشر كتاباته في الصحف والمجلات التونسية والعربية. من أعماله حب الزمن المجنون،قبّة آخر زمان،وبحر هادئ سماء زرقاء. وتغريبة أحمد الحجري.
وللتذكير ينظم بيت الرواية يوم 6جوان المقبل جلسته الثانية حول «صورة الجهادي» في أعمال الروائية شادية القاسمي ومحمد عيسى المؤدب.

نقلا عن الشروق اون لاين.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.