لماذا يقصون بوشناق عن مهرجان قرطاج؟

ثقافة -* لطفي الحيدوسي 

شهدت الدورة 54 من مهرجان قرطاج الدولي سنة 2018 برمجة بـــ22 عرض من بينها 8 عروض تونسية  فقط   مما اثار جدلا واسعا في الوسط الاعلامي و الثقافي في تونس   باعتبار ان الساحة الفنية بتونس تغض بالابداعات الفنية سوى الغنائية او المسرحية

وافاد متابعو الشان الثقافي في تونس ان مهرجان قرطاج الدولي عن قصد او غير قصد واصل تجاهله  لقمم فنية تونسية  ابدعت وتالقت عربيا  و نحتت اسمها  على   قائمة  اوائل الفنانين العربية  على غرار الفنان التونسي و العربي لطفي بوشناق و العديد من الاسماء الاخرى في المجالين الغنائي و المسرحي .

و اشار ملاحظون  الى البرمجة الفارطة التي استقبلت 14عرضا اجنبيا  باموال طائلة جدا   في الوقت الذي  كان على هيئة المهرجان تشريك قامات تونسية  اقوى  فنيا  و احسن اداء  سوى من ناحية الاصوات او من ناحية العازفين المتالقين   و لهم من الزاد الفني ما يجعلهم يتصدرون  قائمة المبدعين وطنيا وعربيا  و اكبر دليل على ذلك هي التكريمات العربية التي نالتها اسماء تونسية  في العديد من الدول التي اشتهرت بالفن على غرار مصر ولبنان  ..

وهذا وقد عبر نشطاء  عن تذمرهم من عدم برمجة اسماء تونسية لها “باع وذراع” في الفن   في مهرجان قرطاج الدولي  محملين المسؤولية لوزير الشؤون الثقافية باعتباره رجل فن  وله الخبرة الكافية  في التمييز بين  الاذواق الفنية   علما ان  مشاركة الابداعات التونسية ستوفر على  خزينة الدولة  اموالا طائلة  و   توفر للمواطن التونسي متعة  السهر و الاستمتاع بالفن  ..

ويشار الى ان مهرجان قرطاج الدولي استضاف في عديد الدورات اصواتا  عربية مستواها الفني دون المتوسط  و باسعار   لا يصدقها العقل .

اخيرا وليس اخرا ,ننتظر مراجعة جدية  من طرف وزارة الشؤون الثقافية وهيئة مهرجان قرطاج  و احترام الابداع التونسي  و تشريكهم في تظاهرة تعتبر من اكبر التظاهرات العربية    و اعطاء حق اسماء شهد لهم العالم العربي   لما يملكون من طاقة فنية كبيرة وصلت الى حد  تسمية شارع في دولة عربية باسم فنان تونسي  .

 

تعليقات
جار التحميل...