لسعد اليعقوبي يدعو الأساتذة للخروج بكثافة الأربعاء القادم

جدّد الكاتب العام للجامعة العامة للتعليم الثانوي، لسعد اليعقوبي، اليوم السبت 5 جانفي 2019، تأكيد الجامعة على مواصلة تحرّكاتها إلى حين غلق ملف التعليم الثانوي بإنصاف المدرّسين والمدرسة العمومية، على حدّ تعبيره.

ودعا اليعقوبي، في كلمة ألقاها اليوم خلال اجتماع نظّمته النقابة بمدينة بوسالم التابعة لولاية جندوبة، الأساتذة إلى الخروج بكثافة يوم الأربعاء القادم إلى الشارع للدفاع عمّا أسماه “ظروفا مادية في حاجة إلى التطوير” وحتّى يتأكّد للعالم ولرئيس الحكومة وللرأي العام التونسي أنّ المربّين لن يتراجعوا عن مطالبهم كلّفهم ذلك ما كلّفهم، متوجّها لهم بالقول “التراجع خيانة والخيانة موصوفة.. والعدول عن المواقف ليس وجهة نظر.. وإن تراجعنا فاقتلونا لأننا لا نستحقّ أن نُمثّلكم”.

في المقابل، طالب كاتب عام النقابة الحكومة بفتح مفاوضات جدية لإنهاء الأزمة، قائلا “نؤكّد لهم أن وضع رؤوسهم في الرمل وتجاهل مطالب المدرّسين لن يحلّ الأزمة وإن كانوا يُراهنون على سوء الأحوال الجوية، نقول لهم لن نشعر بالبرد مهما اشتدّت برودة الطقس بل سنزداد صبرا وقوّة ووحدة وإصرارا.. سنُنفّذ قراراتنا وسنظلّ نطاردكم ولن نرجع أدراجنا إلى ما قبل 23 أفريل 2018.. ولا معنى أن يكونوا خارج إطار مطالبنا.. سنخوض معهم المعركة للنهاية”.

وتابع “الوزير أثبت بممارساته أنه ليس أهلا للمفاوضات.. سنشرع في تفعيل أول القرارات يوم الأربعاء القادم لأننا نحن أيضا من أصحاب الشهائد العليا وعلى الحكومة تعديل أجورنا كالآخرين.. سنظل نقاوم ونصارع ونحن مجمعون على ذلك”.

وفي سياق متّصل، انتقد اليعقوبي تدهور أوضاع المؤسسات التربوية وتقلّص الاعتمادات المرصودة لها سنويا، متسائلا في هذا الصدد عن تبخّر 900 مليار قال إنّها ضُمّنت بميزانيات المؤسسات التربوية موزّعة على سنوات 2016 و2017 و2018 بعنوان برنامج “المدرسة الرقمية” الذي وصفه بـ”أكبر كذبة” مستندا في ذلك الى غياب أرضية تطبيقه.

وأضاف “المؤسسات التربوية تنهار على رؤوس أبنائنا التلاميذ والوزارة تتفرّج.. ميزانيات المعاهد تقلّصت في السنتين المنقضيتين بنسبة 70%.. وعلى الشعب الوعي بأنّ مدارس تونس باتت اليوم غير قادرة حتى على توفير الطباشير.. على الشعب أن يعي أنهم يريدون العودة بنا إلى أيام الصادق القربي والوزير الحالي حاتم بن سالم“.

وفي ختام مداخلته شدّد على أن المدرسة العمومية لن تكون “ضيعة محروس”.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.