كاتب الدولة للفلاحة: ” وضعية الماء في تونس حرجة و أصبح عملة نادرة”

قال كاتب الدولة الفلاحة والموارد المائية عبد الله الرابحي في تصريح إعلامي الاثنين 9 جويلية 2018 اثر مؤتمر صحفي بمقر وزارة الفلاحة إنه وللسنة الثالثة على التوالي الوضعية الماء في تونس حرجة، حيث بلغ مستوى السدود الى 7 جويلية الجاري 936 مليون متر مكعب.

وأضاف أن هناك نقصا بـ111 مليون، معتبرا أنّ مستوى السدود منخفض كالسنة الفارطة بسبب ضعف إيرادات الأمطار من الأودية التي بلغت 980 مليون مقابل انتظارات بـ 1.026 مليون متر مربع أي نقص بـ 632 مليون متر مربع.

اجراءات دعم استثنائية لولايتي صفاقس وسيدي بوزيد وقفصة

وأشار الرابحي إلى أن مخزون المياه مرتبط بالأمطار ويصل الى 79 % ما عدا ولاية بنزرت التي فاقت بها نسبة الأمطار 101 بالمائة ، مسجّلا نقصا بـ632 مليون إيرادات للسدود. وكشف أنّ طاقة استيعاب سد سيدي سالم مثلا 450 الا أن نسبة الامتلاء بلغت 150 مترب مكعب .

وأكّد أنّ رئاسة الحكومة دعمت مجهودات الصوناد لتحويل مياه الشمال بكلفة إضافية بلغت 20 مليون دينار مخصصة لتكاليف الطاقة وأنّ الصوناد انطلقت في تدعيم الآبار في كامل تراب الجمهورية بحفر 88 بئرا منها 19 بئرا لتدعيم منطقتي قبلي وصفاقس وذلك لسد الفراغ في سد نبهانة الذي كان يوفر 600متر مكعب بالماء .

وأضاف الرابحي أنّ الصوناد سجّلت 224 نقطة سوداء في المدن ونقصا في المياه بين 5 و10 بالمائة سنة 2016 في حين بلغت سنة 2017 بين 160 و170 نقطة سوداء ومن المنتظر أن يصل عدد النقاط السوداء سنة 2018 إلى 85 نقطة فور إستكمال عدة مشاريع منها محطات صفاقس والزارات وسوسة وجربة وسدي القلعة والسعيدة .واعتبر أن هذه المشاريع ستنقذ موسم الصيف داعيا المستهلكين إلى المحافظة على الماء لأنه أصبح عملة نادرة، وفق تعبيره.

وأشار الى أنّ هناك خلية تعمل 24/24 لسد النقص في مياه الشرب في ولايتي سيدي بوزيد وقفصة كما تم تدعيم ولاية الكاف انجاز 8 آبار، معتبر أنّ الاشكال يتمثّ في عدم حوكمة استغلال الماء بالأرياف وعدم خلاص للفواتير، خاصة أنّ الشركة لم تستكمل نسبة 100 بالمائة في تزويد هذه المناطق وخاصة المرتفعة منها والجبال بالماء الصالح للشرب رغم حصص الاستمرار لتزويد المناطق الاستثنائية.

موزاييك

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.