قربة:حادثة اسفرت عن تعرض تلميذات للحقن من قبل مجهولين

صرح كاتب عام النقابة الاساسية للتعليم الثانوي بقربة هشام الدردوري بأن ثلاث تلميذات بالمدرسة الاعدادية شارع بورقيبة قربة، تعرضن نهاية الاسبوع الماضي للحقن بمادة سائلة عن طريق استعمال “إبرة حقن” من قبل مجهولين امام المدرسة.

وأضاف  اليوم الاربعاء، انه “تم توجيههن لمراكز الصحة العمومية من اجل تلقي الاسعافات الاولية والقيام بالتحاليل اللازمة”، وبين ان “نتيجة التحاليل لن تكون جاهزة قبل شهرين وهو ما اثار تخوف الاطار التربوي والاولياء”.

وطالب المندوبية الجهوية للتربية بنابل بضرورة “التدخل لحماية التلاميذ من مثل هذه الاعتداءات التي تهدد سلامتهم”، ودعا الى “تكثيف الدوريات الامنية وتركيز كاميرا مراقبة التي اصبحت ضرورة امام النقص الفادح في القيمين والحراس”.

واشار في السياق ذاته، الى “تعهد السلط الجهوية في وقت سابق بتوفير منحة تقدر ب5 آلاف دينار لتركيز كاميرا مراقبة أمام المدرسة، في حين انه تم التراجع عن ذلك ولم يتم توفير المبلغ المطلوب”.

وقال الدردوري ان “الاطار التربوي قلق بشأن سلامة التلاميذ أمام غياب اي تحرك جدي رغم التزام المندوبية الجهوية للتربية بنابل والسلط الجهوية والمحلية بتكثيف الدوريات الامنية منذ جلسات العمل المنعقدة في شهر نوفمبر 2017”.

ومن جانبه، أكد المدير الجهوي للصحة بنابل سامي الرقيق ان “المستشفى الجامعي الطاهر المعموري استقبل يوم السبت الفارط تلميذة من المدرسة الاعدادية شارع بورقيبة بقربة كانت قد تعرضت الى الحقن”، واضاف انه “تم القيام بالتحاليل اللازمة والتى اثبتت ان هذه التلميذة في صحة جيدة ولا تشكو من اي مرض”.

وللاشارة فانه تم مطلع شهر مارس الفارط تسجيل حادثتين مماثلتين استهدفت تلميذا يدرس بالمدرسة الاعدادية بالرميلة بمعتمدية نابل وتلميذ آخر لم يتجاوز عمره الثمانى سنوات مرسم بالمدرسة الابتدائية الخروبة بمعتمدية الحمامات.

نقلا عن الشروق اون لاين.

 

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.