عقد الصلح بين لطيفة و الإعلاميَين لطفي العماري وشكيب درويش.

تستعد الفنانة التونسية لطيفة لتصوير أغنية «بحر الغرام»، إحدى أغنيات ألبومها الأخير «فريش»، كما تحضّر حالياً لمفاجأة كبرى لجمهورها،  بعودتها الى السينما بعد غياب دام حوالى 15عاماً، منذ تجربتها الوحيدة مع يوسف شاهين في فيلم «سكوت حنصور». «لها» التقت لطيفة، ودار بينهما هذا الحوار السريع عن حفلتها الأخيرة في القاهرة، وسرّ رشاقتها، وسبب تنازلها عن مقاضاة إعلاميَين تونسيَين.


- ما سبب موافقتك على المشاركة في حفلة «تحيا مصر» الأخيرة؟

مشاركتي في حفلة «تحيا مصر» واجب عليّ، لأن ما أقدّمه لمصر لا يساوي جزءاً من فضلها عليَّ، ولذلك أتمنى أن أشارك في كل حفلات «تحيا مصر»، وأن تُقام تلك الحفلات في مختلف محافظات مصر، ولا تقتصر على القاهرة وحدها، ففي كل عام أُحيي حفلة «تحيا مصر» مع صديقي الفنان عمرو دياب، وأحرص دائماً على أن تكون حفلتي الأفضل في العام، لأنها ليست حفلة غنائية عادية، بل حفلة خاصة تحمل اسم صندوق «تحيا مصر»، ومصر هي «أم الدنيا»، ولذلك لا بد من أن تظهر حفلاتي فيها في أحسن صورة.
– ما سبب ظهورك طوال مشوارك الفني بكل هذه الرشاقة؟


أعشق الشمس والتنعّم بدفئها، كما أنني إنسانة عادية وعفوية، أقضي حياتي بين العمل وممارسة الرياضة، وأتناول الطعام الصحي، وخصوصاً الخضر الورقية الخضراء، فهي مفيدة للجسم، فمن يريد أن يكون في مثل رشاقتي، عليه أن يحب الرياضة والشمس والطعام الصحي.
– هل أنت راضية عن ألبومك الأخير «فريش»؟

بكل تأكيد، الألبوم حقق نجاحاً باهراً، ومعظم أغنياته تخطّت حاجز المليون مشاهدة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، سواء «فايسبوك» أو «إنستغرام» أو «يوتيوب»، كما حازت أغنية «فريش» إعجاب الجمهور، بعد تصويرها بطريقة الفيديو كليب وطرحها عبر القنوات الفضائية.
– هل كنت تتوقعين نجاح «فريش» بهذا الشكل؟


النجاح تخطّى كل التوقعات، لدرجة أنني تلقيت عروضاً من بعض الشركات الأوروبية تطلب فيها تحويل الأغنية إلى نسخة فرنسية وأخرى إنكليزية، وأنا أعمل حالياً على تنفيذ تلك الخطوة.
– لماذا لم تطرحي الألبوم على قرص مدمج في الأسواق؟


لنكن صريحين، الوقت الحالي لم يعد قادراً على استيعاب الألبومات في أقراص مدمجة، فالعالم بأسره اتجه نحو الديجيتال والأغنيات السينغل، التي يتم طرحها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وأنا أحببت أن طرح الألبوم كاملاً عبر هذه المواقع.
– ما آخر تطورات قضيتك مع الإعلاميَين لطفي العماري وشكيب درويش الذي هاجمك عبر التلفزيون التونسي؟


توسط عدد من الأصدقاء التوانسة لعقد الصلح في ما بيننا، وقررت التراجع عن فكرة مقاضاتهما، خاصة بعد أن اعتذر أحدهما عمّا قاله. عموماً، من يعرف لطيفة عن قرب، يدرك تماماً أن قلبها أبيض ولا تحب المشاكل أبداً.
– متى سنشاهد لطيفة في الدراما مجدداً؟


هناك مفاجأة أحضّر لها حالياً، لكن هذه المرة في السينما؛ ويصعب عليَّ الآن التحدّث عنها حرصاً على عنصر المفاجأة، فيكفي أن عملي الوحيد في السينما كان مع الراحل العبقري يوسف شاهين في فيلم «سكوت هنصور»، فبالتأكيد خطوتي الجديدة لا بد من أن تكون في مستوى ما قدمته من قبل.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.