عبد الفتاح مورو يدعو الى ارساء مدونة سلوك وقانون داخلي لوضع حد للفوضى داخل البرلمان

قال عبد الفتاح مورو النائب الأول لرئيس مجلس نواب الشعب، معلقا على حالة الفوضى والتشنج والتشابك بين النواب التي شهدها البرلمان مؤخرا أثناء جلسة التصويت على التمديد في عمل هيئة الحقيقة والكرامة، إن ما يحدث في البرلمان هو ترجمة لما يحدث في البلاد من  تفاعلات وأفكار.
وأضاف مورو، خلال مداخلته في برنامج “صباح الورد” باذاعة “جوهرة اف ام” اليوم الاثنين 9 أفريل 2018، أن المجلس في حاجة لأمرين، أولهما مدونة سلوك يلتزم من خلالها النواب بأخلاقيات ذاتية في تعاملهم مع الآخرين، أما الأمر الثاني فهو ضرورة سن قانون داخلي صارم يكون فاصلا بين الجميع تحت قبة باردو وخاصة في النزاعات التي تقوم بينهم.
واعتبر النائب الأول لرئيس البرلمان، أن ما شاهدته قاعة الجلسات من “تطبيل وضرب على الطاولة وتشويش على الآخرين أثناء التكلم والسب والاعتداء على الأخر بألفاظ شنيعة”، من غير المقبول.
وأوضح أن القانون الداخلي الحالي للمجلس، لا يعاقب على مثل هذه التصرفات، ولم يتضمنها لأنه لم يكن يتوقع هذه الحالة، وفق تعبيره.
أما بخصوص قرار هيئة الحقيقة والكرامة التمديد عملها رغم عدم مصادقة المجلس، قال مورو “نحن في شبه أزمة”، أمام الخلافات القائمة حول مدى شرعية تمديد الهيئة في عملها.
وأضاف أنه من الضروري معالجة هذا الإشكال قانونيا وسياسيا حتى لا تدخل مؤسسات الدولة في صدام، وللحفاظ على مسار العدالة الانتقالية كذلك.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.