صور- الذكرى الثامنة عشر على استشهاد الطفل محمد الدرة، في قطاع غزة 30-9-2000

بينما كان الطفل محمد يسير مع والده فوجئا بوقوعهما تحت نيران إسرائيلية، فحاولا الاختباء خلف برميل إسمنتي، وذلك أيام انتفاضة الأقصى التي اندلعت عام 2000.

حاول الأب جمال يائسا أن يحمي ابنه بكل قواه، لكن الرصاص اخترق يد الوالد اليمنى، ثم أصيب محمد بأول طلقة في رجله اليمنى وصرخ: “أصابوني”، ليفاجأ الأب بعد ذلك بخروج الرصاص من ظهر ابنه الصغير محمد، الذي ردد: “اطمئن يا أبي أنا بخير لا تخف منهم”، قبل أن يرقد الصبي شهيدا على ساق أبيه، في مشهد أبكى البشرية وهز ضمائر الإنسانية.

لحظة استشهاد محمد الدرة بين ذراعي والده، نقلتها لأكثر من دقيقة كاميرا الصحافي شارل أندرلان في قناة فرانس 2 التلفزيونية عام 2000، وأظهرت كيف أن الوالد كان يطلب من جنود الإحتلال التوقف عن إطلاق النار، لكن دون جدوى، إذ فوجئ بابنه يرتقي شهيدا.

القدس الفلسطينية

3

1

2

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.