صفاقس:نفي ما تداول عن عملية انتحار الطفل بسبب الفقر

نفى أب الطفل منير بن سمير قويعة، المتوفى نتيجة الانتحار في معتمدية بئر علي من ولاية صفاقس والذي تم دفنه الاثنين المنقضي ما روّج في صفحات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام من إقدام ابنه على الانتحار بسبب الخصاصة التي كانت تعيشها عائلته والتي كان عبر عنها في رسالة تركها للعائلة وفق الروايات المتداولة.

واستنكر سمير قويعة في مكالمة هاتفية لوكالة تونس افريقيا للأنباء اليوم الأربعاء هذه الشائعات التي “زادت من وطأة المصاب على العائلة” وفق قوله، وأوضح أنه وعائلته “في وضعية اجتماعية ومالية مقبولة وقد اقتنى لأبنائه الثلاثة الأدوات المدرسية وكل ما يلزمهم من ملابس وذهبوا الى الدراسة يوم العودة المدرسية ككل الأبناء في ظروف عادية جدا”.
ونفى هذا الأب، الذي عبرت نبرات صوته عن حزن عميق للمصاب الذي ألمّ به في فقدان ابنه الذي يزاول تعلمه بالسنة الخامسة ابتدائي أن يكون الطفل المنتحر قد ترك رسالة بتاتا كما روج لذلك، وأكد سمير قويعة أن ابنه “لم يكن يعاني من أية اضطرابات نفسية أو غيرها بل كان من الناجحين والمميزين في الدراسة بشهادة معلميه وكل من يعرفه”، وبين أنه “لم يجد من تفسير للحادثة”.
وكانت صفحات التواصل الاجتماعي تداولت ما مفاده أن الطفل ترك رسالة مكتوبة أكد فيها أنه أقدم على الانتحار حتى لا يزعج أمه وعائلته بالمصاريف التي تحتاجها الدراسة.

نقلا عن الشروق اون لاين.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.