سيّدة أعمال فاعلة وقريبة من حزب حاكم: الغرسلي في حماية “السيدة العنكبوت” بالبحيرة …

نشرت جريدة «الشروق» تفاصيل جديدة عن اماكن تواجد وزير الداخلية السابق محمد ناجم الغرسلي في منطقة البحيرة بالعاصمة تحت حماية سيدة اعمال نافذة وتلقب «بالسيدة العنكبوت» …

وأفادت الشروق في مقال بقلم منى البوعزيزي, ان ما يقال عن عدم علم الجهات الرسمية بمكان تواجد وزير الداخلية السابق محمد ناجم الغرسلي عار تماما من الصحة حيث يتواجد الوزير الرافض للمثول امام قاضي التحقيق العسكري داخل شقة بمنطقة البحيرة بالعاصمة تحت حماية ونفوذ سيدة اعمال معروفة بشبكة علاقاتها مع احد الاحزاب الحاكمة وتملك شبكة من العلاقات داخل اجهزة الدولة وكانت من المقربات من الوزير اثناء توليه منصب وزارة الداخلية .

واضاف نفس المصدر, ان هذه السيدة تكنى بـ»المرأة العنكبوت» تمتلك شبكة عنكبوتية كونتها ما بعد الثورة حيث كانت تنشط سابقا في مجال بيع العقارات مقابل حصولها على مبالغ مالية من اصحاب شركات البناء لتتحول سنة 2012 لاحدى اكبر سيدات الاعمال وهو ما ساعدها في ربط علاقات قوية واخرى مشبوهة مع سياسية وبعض قيادات من الامن والديوانة وكبار مسؤولي الدولة .

وأفادت الشروق أن المرأة العنكبوت تمتلك مقهى في منطقة البحيرة يزوره كبار مسؤولي الدولة وهوما ساعدها في تكوين شبكتها والتملص بدورها من 3 قضايا ديوانية كما انها تتحصل على مقابل مالي في كل ملف تتدخل فيه لصاحبه مؤكدا ان البحيرة اصبحت خارج سيطرة وحدات الامن خاصة بعد تضاعف تواجد استثمارات تابعة لكبار المهربين الذين تحميهم ايضا هذه السيدة.

ويذكر ان وزير الداخلية السابق محمد ناجم الغرسلي تم استدعاؤه سابقا بصفته شاهدا في قضية التآمر على امن الدولة والمس من سلامة ترابها التي يتواجد بسببها رجل الاعمال شفيق جراية والمدير العام السابق للمصالح المختصة المعروفة باسم «المخابرات» و صابر العجيلي مدير الامن السياحي ومدير فرقة مكافحة الارهاب سابقا التابعة للإدارة العامة للأمن الوطني .

وبعد التحقيق مع مدير عام المخابرات سابقا ومدير الامن السياحي السابق تمت دعوة ناجم الغرسلي للتحقيق معه بصفته متهما في قضية التآمر على امن الدولة ولكنه رفض المثول مما استوجب اصدار بطاقة جلب ضده من القضاء العسكري .

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.