سفير الامارات يوضح حول ضلوع بلاده في الاعداد لانقلاب في تونس و لطفي براهم يتهم هؤلاء …

نفى سفير دولة الامارات العربية المتحدة ضلوع بلاده في ما قيل انه اعداد لانقلاب كان سيقوم به وزير الداخلية المقال لطفي براهم..وقال في مؤتمر صحفي عقده اليوم الخميس 14 جوان 2018 ان الامر لا يعدو تلفيقا من بعض الجهات التي تريد التشويش على العلاقات التونسية الاماراتية.. واضاف السفير الاماراتي انه لا يمكن لاي مسؤول رسمي اماراتي ان يقابل اي كان بدون علم مسبق لسلطات بلاده , وذلك في اشارة لما قيل من ان براهم قد التقى سرا بمدير المخابرات الاماراتية في جزيرة جربة للاعداد للانقلاب المزعوم..

وكان لطفي براهم اتهم اليوم ل”موزاييك” في نفس الاطار“ ان مجموعة من المدونين” بتلفيق تهم له منذ كان امرا للحرس الوطني , من بينها فبركة عملية ارهابية (في المنيهلة).. واضاف ان الاعلامي الفرنسي “نيكولا بو” زار تونس منذ شهر ونصف وتقابل مع هؤلاء المدونين لفبركة القصة الجديدة ضده..

ونفى نفيا قاطعا ان يكون قد نقابل مع مدير المخابرات الاماراتية , قائلا انه لا يعرفه اصلا.. وقال ان مقابلات اعضاء الحكومة مع اي كان تمر عبر ترتيبات رسمية ومكشوفة للجميع… مضيفا انه اجاب بكل وضوح على الجدل الذي رافق زيارته للسعودية, وقال ان زيارته كانت تهدف لاستكمال ملف بناء مستشفى للامنيين تعهدت به المملكة العربية السعودية..

واضاف براهم ان جميع مسؤولي الدولة الرسميين وعلى راسهم رئيس الدولة كانوا على علم بتفاصيل الزيارة الى المملكة.. واضاف ان رئيس الدولة ورئيس الحكومة ابلغاه برسالة شفوية الى القيادة السعودية..وانه كان من المفروض ان يكتفي بمقابلة ولي العهد السعودي الا ان الانشغال المفاجئ لهذا الاخير , ادى الى استبدال البرنامج بموعد للسلام على الملك السعودي, مشددا على انه كان مرفوقا بالوفد الرسمي التونسي خلال تلك المقابلة.. ان تبعات اتهامه جزافا باعداده لانقلاب , كانت سلبية في الداخل و في الخارج , وقال ان تداول هذا الامر بكثافة اثر على الموسم السياحي كاشفا عن وجود الغاءات للحجوزات السياحية بسبب ذلك..

تعليقات
جار التحميل...