خوارزمية جديدة تتيح للذكاء الاصطناعي إمكانية التعلم من أخطائه كالبشر

ركز الباحثون في شركة «أوبن إيه آي» خلال الأشهر الماضية على تطوير ذكاء اصطناعي بوسعه التعلم بطرائق أفضل. وتمكنت خوارزميات تعلم الآلة في الشركة من تعليم ذاتها بفضل تعزيز طرائق التعلم التي أتاحتها منصة «أوبن إيه آي بيسلاينز.» وطورت الشركة مؤخرًا خوارزمية جديدة تتيح للذكاء الاصطناعي القدرة على التعلم من أخطائها، بالطريقة التي يتعلم بها البشر.

وتقدم خوارزمية جديدة مفتوحة المصدر أطلق عليها اسم «هيندسايت إكسبيرينس ريبليه» (إعادة النظر بالتجربة السابقة) أو اختصارًا «إتش إيه آر» برامج التطوير اللازمة. وهي منصة أطلقها الباحثون في شركة «أوبن إيه آي» في وقت سابق هذا الأسبوع، تهدف إلى مساعدة الذكاء الاصطناعي على إعادة النظر بأخطائه وإدراكها وهو في طور إتمام المهام وإنجازها. ووفقًا لمدونة الشركة، فإن الذكاء الاصطناعي يعيد النظر في الإخفاقات ويعدها خطوات لتحقيق النجاح.

وكتب الباحثون موضحين، «إن التصور الرئيس الذي ترسمه منصة إتش إي آر هو ما يفعله البشر بصورة بديهية؛ فعند إخفاقنا في تحقيق هدف محدد، نباشر بمحاولة تحقيق هدف آخر مختلف. فلماذا لا نتظاهر بأن هذا الأخير هو ما أردنا تحقيقه منذ البداية، بدلًا من الهدف الأول الذي خططنا له أساسًا؟» أي ببساطة أكثر، تعد كل محاولة فاشلة للذكاء الاصطناعي خلال مسعاه لتحقيق هدف معين، بمثابة هدف افتراضي جديد غير مخطط له.

حاول أن تتذكر محاولاتك الأولى لتعلم ركوب الدراجة الهوائية، لا ريب في أنك أخفقت خلال محاولاتك الأولى في تحقيق التوازن بصورة صحيحة. لكن هذه المحاولات الفاشلة هي التي ساعدتك في محاولاتك اللاحقة على عدم تكرار الأخطاء ومعرفة ما يتحتم عليك تجنبه للتوازن على الدراجة الهوائية. أي أن كل محاولة فاشلة تقربك أكثر من تحقيق هدفك لأن هذه هي الكيفية التي يتعلم بها البشر.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.