خالد قدّور:ارتفاع انتاج الفسفاط

اكد وزير الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة، خالد قدّور، خلال زيارته، الثلاثاء، وحدات انتاج المجمع الكيميائي التونسي بقابس، أنّ إنتاج الفسفاط تحسّن خلال الثلاثي الثاني من سنة 2018 بعد ثلاثية أولى وصفها “بالصعبة”.
وعبّر قدّورعن أمله في إنهاء ما تبقى من هذه السنة في وضعية أفضل مشيرا إلى الإنتاج يبلغ، حاليا، نحو 16 ألف طن في اليوم، وهو رقم “طيب”، حسب تقديره.
وشدّد الوزير على ضرورة حل مشكل نقل الفسفاط متوقعا ان يتم الحصول، مع نهاية السنة الجارية او بداية سنة 2019، على القاطرات الجديدة المبرمجة بما سيساعد على تحسين قدرة الشركة الوطنية للسكك الحديدية التونسية في نقل الفسفاط .
وبين أنّ المجمع الكيميائي التونسي، يتولى، في الوقت الرّاهن، إنجاز عدد من المشاريع الكفيلة بتحسين الوضع البيئي بقابس وذلك في انتظار تهيئة مدينة صناعية جديدة صديقة للبيئة تستجيب للمعايير الدولية المعمول بها في هذا المجال.
وأثار عدد من المسؤولين بالمجمع الكيميائي التونسي، من خلال عرض قدموه للوزير بمعمل “الأمونيتر”، الاشكاليات الكبيرة التي تعيشها وحدات هذا المجمع بقابس جرّاء النّقص الفادح المسجل في التزود بمادة الفسفاط.
وأكّدوا أنّ وحدات المجمع وأعوانه في جاهزية تامّة للعمل لا سيما مع وجود طلب عالمي كبير على منتوجات معامل قابس، يتعين استغلاله لتجاوز الوضعية الصعبة التي تعيشها هذه المعامل.
من جهة أخرى، عاين الوزير، تقدّم المشاريع البيئية التي يتم انجازها بالمجمع الكيميائي التونسي بقابس ومنها خاصة، مشروع تحسين غسل غازات الأمونيا المنبعثة من وحدتي انتاج سماد ثنائي فسفاط الامونيوم “د.أ.ب”، بإضافة منظومة غسل نهائي بقيمة 16 مليون دينار علاوة على مشروع الحدّ من انبعاث غاز أوكسيد الازوت من وحدة انتاج الحامض النتريكي بقيمة 5.2 مليون دينار.

نقلا عن الصباح نيوز.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.