تدني النتائج المدرسية بتطاوين…و هذه الأسباب.

انعقدت صباح اليوم الخميس 2 أوت 2018 جلسة بمقر ولاية تطاوين لعرض تشخيص أسباب تدني النتائج المدرسية في الجهة، بحضور الوالي والمندوب الجهوي للتربية إضافة الى ممثلين عن كل الإدارات المتداخلة في قطاع التربية.

وكشفت المندوبية الجهوية للتربية أنّ النقص الكبير في إطار التدريس وعدم استقراره حيث تمثّل تطاوين محطة عبور للمربين إلى ولايات أخرى أثر سلبا على نجاعة العملية التربوية، إضافة الى تأخر عدد من المؤسسات التربوية في فتح أبوابها أمام التلاميذ، بسبب عدم تعويض المربين المتقاعدين أو أزمة النقل ما أنتج خلل في التوازن وأداء ”بيداغوجي” ضعيف وبالتالي تردي في النتائج.

وتحدث تقرير المندوبية عن عدم توفر فضاء تربوي مريح وسليم بالكثير من المؤسسات حيث يرتفع معدل التلاميذ إلى 35 بالفصل الواحد، ببعض المؤسسات وسط المدينة مما يؤثر على نجاعة الدروس كما أنّ نقص العملة وقلة الموارد البشرية اثر على نظافة المؤسسة وتهيئتها، إضافة إلى الانقطاع المتواصل للماء بعدة مدارس مما يؤثر على نسق و دورية أعمال النظافة و بالتالي يصبح الفضاء المدرسي مهدد يمثل خطرا على صحة الأطفال.

كما تحدّث التقرير عن عملية إدماج ذوي الاحتياجات الخاصة بالمؤسسات وعدم توفر الإحاطة والرعاية من طرف المختصين، مما تسبّب في تعثر نسق العملية التربوية، وكشف التقرير أيضا عن نقص الإطار التربوي المشرف من متفقدين ومرشدين وضرورة انتظار إجراء المناظرات لسد الشغورات، مما يتسبب خلل في عملية تأطير المربين ومرافقتهم وتحسين جودة العملية التربوية خاصة للمربين الجدد .

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.