تخصيص حوالي ألفي منحة تداول لفائدة الباحثين التونسيين الشبان

تسجل السنةجامعية 2018-2019 تخصيص حوالي ألفي منحة تداول لفائدة الباحثين التونسيين الشبان من بينها 50 منحة في أمريكا الشمالية، وفق ما أعلن وزير التعليم العالي والبحث العلمي سليم خلبوس اليوم الجمعة بقصر العلوم بالمنستير، في تصريح صحفي على هامش انطلاق أشغال الأيام الثامنة لجمعية المهندسين التونسيين بشمال أمريكا.

وتسمح منح التدوال للباحثين الشبان بانجاز قسط من بحثهم في مخابر بالخارج باعتبار أنّ الأبحاث المنجزة ضمن التداول تسهل التعاون بين المخابر التونسية ومخابر أخرى بالخارج وربط العلاقات بين الباحثين وبالتالي خلق حركية في مستوى التعاون العلمي لكتابة مقالات علمية وكتب علمية مشتركة بين باحثين تونسيين ونظرائهم في جامعات أخرى عريقة في عدّة دول بما من شأنه دعم مقروئية الجامعة التونسية، حسب الوزير.

وبيّن وزير التعليم العالي والبحث العلمي أنّ هناك أيضا منح التمييز التي تخصص لأفضل النجباء في امتحان شهادة البكالوريا للدراسة في أكبر مدارس الهندسة بكلّ من فرنسا وألمانيا إلى جانب منح الماجستير والدكتوراه التي توجه إلى طلبة باحثين في اختصاصات ذات أولوية بالنسبة إلى البلاد التونسية على غرار اللّغات الحيّة التي تسجل فيها تونس نقصا كبيرا وفي اختصاصات تكميلية في علوم الطب واختصاصات دقيقة في الهندسة والتكوين في مجال الإعلامية والاتصال وخاصة الذكاء الاصطناعي.

وبشأن المنح الدراسية ودعم التعاون التونسي الافريقي في مجال التعليم العالي، أفاد سليم خلبوس أنّ وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تخصص سنويا 1200 تسجيل مجاني للطلبة الأجانب وجلهم من دول القارة الإفريقية ويتمتع نصفهم تقريبا بمنحة من تونس، مبرزا الأهمية التي توليها الوزارة لمسألة التعاون بين البلاد التونسية وبقية الدول الأفريقية وسعيها لاستقطاب الطلبة من هذه الدول وتوفير كلّ الظروف الملائمة لهم للتسجيل والدراسة والإقامة في تونس وتسهيل مختلف الإجراءات لهم منذ مرحلة ما قبل القدوم إلى تونس وإلى غاية مرحلة التخرج والحصول على شهادة من مؤسسة تعليم تونسية.

وذكر في هذا السياق باحداث الوزارة للوكالة التونسية لتوجيه واستقبال الطلبة الأجانب التي ستوفر للطلبة خدمات مختلفة وتساعدهم على حلّ أية مشاكل قد تعترضهم.

وحول الميزانية المخصصة للبحث العلمي في تونس، أكد الوزير أنّ وزارته لن تقلص من الميزانية المخصصة للبحث العلمي وطالبت الترفيع فيها ضمن ميزانية سنة 2019 مشيرا الى أنّهم رفعوا في هذه الميزانية سنة 2018 بنسبة 30 في المائة مقارنة بسنة 2017

وتمثل الميزانية المخصصة للبحث العلمي في البلاد التونسية نسبة صفر فاصل 7 بالمائة من الناتج القومي الخام والمأمول هو الوصول بها إلى 1 بالمائة، حسب وزير التعليم العالي والبحث العلمي.

واطلع سليم خلبوس اليوم بالمنستير على البنية التحتية وتقدم عدد من المشاريع في بعض الكليات، ومن بينها مركز التدريس بالمحاكاة في كلية الطب بالمنستير ومشروع انجاز مدرج متعدد الاختصاصات بكلية الطب بالمنستير باعتماد يبلغ 1 مليون و590 ألف دينار.

نقلا عن الصباح نيوز.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.