بعد “زيت الحاكم ” و “السّكر المرحي”… ياتي دور الكرّاس المدعّم – من وراء هذا ؟ !!

 منذ  مدة ليست بالقصيرة تعيش تونس تحت  طائلة الاحتكار في مواد غذائية ك”الزيت المدعم ” والسكر المرحي”   و  وجه المواطن التونسي  صيحات فزع لكن الدولة لم تحرك ساكنا وكانت دائما تصريحات المسؤولين تصب في خانة واحدة هي ” كل شئ  متوفر ولا وجود لنقص” عكس ما يعيشه التونسي اذ ان كل   هذه الموادة  محجوبة عن المحلات و تباع    بـــ” الوجوه و المعارف” ..

ولم  يقتصر الامر عند  المواد الغذائية فقط  انما تواصل الاحتكار  في  المواد الدراسية على غرار الكراس المعروف بالكراس المدعم لدى بائعي الادوات المدرسية بالجملة ..

وفي هذا السياق اتصل بنا احد تجار الجملة في المواد المذكورة ليعلمنا ان   الكراس المذكور  حاله كحال “زيت الحاكم ” و “السكر المرحي” و الكميات المتوفرة لا توفي بالطلبات المطلوبة الشئ الذي اثار جدلا واسعا بين   محلات بيع الادوات المدرسية و المزودين على حد قوله ..

واكد محدثنا ان كل تصريحات بعض المسؤولين  بتوفر الكميات المطلوبة غير صحيج وعار عن الصحة و الحقيقة  تكشف   الواقع المرير و الذي اقحم التلميذ والولي في “لعبة الاحتكار” …

ووجه  محدث ماطر نيوز   رسالة الى اعلى هرم بالدولة التونسية للتدخل و  ايقاف هذا النزيف مشيرا الى ان “الكراس المدعم” يقع  تخزينه وتوفيره  لابناء الاجانب في تونس على حد تعبيره ..

وكان  وزير التربية حاتم بن سالم قد قال في تصريح اذاعي بتاريخ 08 اوت 2018  ان وزارته ستطلب  من رئيس الحكومة بأن يصبح الكراس المدعّم من مسؤولية المركز الوطني البيداغوجي ومن مسؤولية وزارة التربية ..

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.