اهم المستجدات في مجال الخدمات الجامعية بالنسبة للعودة الجامعية القادمة

أعلن رئيس الحكومة يوسف الشاهد الترفيع في طاقة الاستيعاب الخاصة بالمطاعم والمبيتات الجامعية.

وتتلخص أهم المستجدات في مجال الخدمات الجامعية بالنسبة للعودة الجامعية القادمة (سبتمبر 2018) في ما يلي :

أ‌-       الترفيع في طاقة الإيواء في المبيتات الجامعية بـ 1500 سرير جديد.

ب‌-     الترفيع في طاقة الإطعام بحوالي 15000 وجبة يومية إضافية وذلك بفتح مطاعم جديدة أو إعادة فتح مطاعم بكل من: سيدي بوزيد – القيروان-سوسة- القصرين -أريانة – قرطاج – سيدي ثابت.

ج- مواصلة تحسين جودة الخدمات، وذلك ب :

– دعم تعميم إعتماد المنظومة الالكترونية (البطاقة الذكية) في 10 مطاعم إضافية،

– فتح 13 ملعب رياضي معشب جديد 8 منها في بداية السنة الجامعية بكل من قابس، تطاوين، صفاقس، القصرين، سبيطلة، سيدي بوزيد، المهدية، سوسة و5 خلال السنة الجامعية بنابل والكاف ومنوبة وقفصة وتوزر،

– دعم الأنشطة الثقافية (مركبات ثقافية، مهرجانات دولية ومحلية).

إستقطاب الطلبة الأجانب

وفيما يتعلق بإستقطاب الطلبة الأجانب سيتم لأوّل مرّة فتح مجال الترسيم بمقابل لفائدة الطلبة الأجانب في الجامعات العمومية وإحداث الوكالة الوطنية للإعلام والخدمات الموجهة للطلبة الأجانب:

ويهدف الاجراء إلى تعزيز استقطاب الطلبة الأجانب في المؤسسات الجامعية التونسية من خلال تحسين خدمات المرافقة والاستقبال والاتصال وكذلك تيسير عملية استقبال الطلبة الأجانب بالنسبة للجامعات وتحقيق اندماجهم في ظروف جيدة، بالإضافة إلى  تثمين عروض التكوين بالمؤسسات الجامعية التونسية على الصعيد العالمي والرفع من إشعاع المؤسسات الجامعية التونسية في الخارج من خلال خدمات التسويق والاتصال.

التكوين المستمر

ومن جهة أخرى، تقرر اعتماد أمر حكومي جديد لتنظيم ودعم التكوين المستمر الجامعي وذلك بدعم وتطوير المعارف والمهارات والكفاءات لدى الراغبين في مواصلة التكوين بالإضافة إلى تعزيز التشغيلية وتيسير الاندماج المهني للمتكونين وخلق فرص لتطوير مساراتهم المهنية ومواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية.

ويهدف كذلك القرار الجديد إلى تنمية الموارد المالية الذاتية للجامعات ومؤسسات التعليم العالي والبحث وتعزيز استقلاليتها المالية من خلال دعم انفتاحها على المحيطين الاقتصادي والاجتماعي. هنالك نوعان من التكوين :

–        التكوين المتسمر الإشهادي الذي يفضي إلى إسناد إحدى شهادات التعليم العالي،

–        التكوين المستمر التأهيلي الذي يخوّل للمتكونين اكتساب معارف أو مهارات أو كفاءات محددة في شكل تكوينات موجهة لدعم الاندماج المهني.

وللتذكير، وفي إطار نفس الاجراءات المتخذة بالنسبة للسنة الجامعية القادمة، ووفق ما نشرناه في مقالات سابقة، فقد قرر رئيس الحكومة يوسف الشاهد تخصيص نسبة 8% من طاقة الاستيعاب في كل شعبة من الشعب المعنيّة بالتمييز الإيجابي كما قرر احداث منحةً للناجحين الجدد في الباكالوريا لإعانة العائلات متوسطة وضعيفة الدخل على مجابهة أعباء الدخول في الحياة الجامعية بتخصيص 500 دينار لكل ناجح جديد.

نقلا عن الصباح نيوز.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.