الناطق باسم وزارة الداخلية يوضح حقيقة القضاء على ارهابيين…

قال الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية سفيان الزعق، إنه لا صحة لما روجته بعض وسائل الاعلام وصفحات التواصل الاجتماعي اليوم، بخصوص القضاء على عناصر ارهابية مورطة في الهجوم الارهابي الأخير بمعتمدية غار الدماء.

وأكد الزعق، أن عملية مشتركة بين وحدات الأمن والجيش الوطني مازالت متواصلة الى حد اللحظة بولاية جندوبة ،وستتواصل خلال الفترة القادمة لتتبع العناصر الارهابية المتحصنة بالجبال.

وبين في السياق ذاته، أن العملية لم تسفر الى حد اللحظة عن أية نتائج، دون تقديم تفاصيل أخرى.

وذكرت وكالة تونس افريقيا للانباء نقلا عن مصدر أمني، أن مناطق حدودية مع الجزائر، تابعة لولاية جندوبة منذ فجر اليوم الثلاثاء 10 جويلية 2018، تشهد تعزيزات أمنية وعسكرية لافتة، وتبادلا لإطلاق النار بين هذه العناصر وعدد من الارهابيين لتؤكد نفس المصادر أنه أدى إلى “نتائج إيجابية”.

وبينت نفس المصادر ، ان “التواجد الامني والمواجهات، جاءت اثر ورود معلومات مفادها مشاهدة مجموعة إرهابية متحصنة بوادي ايروق، الفاصل بين عدد من القرى التونسية والجزائرية”.

ورجحت ذات المصادر أن تكون المجموعة الارهابية هي ذاتها التي استهدفت أعوان مركز الحرس الوطني العملياتي المتنقل التابع للمركز الحدودي المتقدم عين سلطان بمعتمدية غار الدماء من ولاية جندوبة الاحد المنقضي في عملية أدت الى استشهاد 6 من أعوان الأمن وجرح ثلاثة آخرين.

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.