اسرائيل تعترف بقصف مفاعل نووية سورية …

صرح الناطق بلسان جيش الاحتلال بأن الطائرات الحربية الإسرائيلية قامت في 5 سبتمبر / أيلول 2007 بمهاجمة وتدمير مفاعل نووي كان يتم بنائه في مراحل متقدمة في منطقة دير الزور السورية، على بعد 450 كلم شمال دمشق. وأفيد أن عملية تدمير المفاعل، نفذت بعد جهد استخباراتي عملي ومعقد
تم القاء قنابل بالليزر تصل الى 17 طنا من المتفجرات
وقال طيار شارك في الهجوم: حتى زوجتي لم تعرف حتى الان بالعملية .. كانت عملية معقدة استخباراتيا وعملياتيا
وقال أولمرت: بعد وقت قصير من وصول معلومات عن مفاعل نووي بني على بعد 450 كيلومترا من إسرائيل قررت تدميره .. شارك في هذه العملية 2500 إسرائيلي ما بين مسؤولين ومجندين وطيارين واستخباراتيين وغيرهم وجميعهم وقعوا على التزام بالحفاظ على السرية ولم يتم تسريب أي شيء
وقال إيهود باراك: تم التخطيط للعملية في الفترة التي سبقت تعييني وزيرا للدفاع .. دخلت المنصب في منتصف يونيو ، ووجدت هناك اندفاعا إلى إمكانية تنفيذ الهجوم على المفاعل .. كنت ارى للخطط وأجد أن هناك أشياء مهمة مفقودة
وقال اشكنازي: كان الأمر بالنسبة لنا أولوية أولى .. وكان مهما بالنسبة لنا تدمير هذا المفاعل دون الدخول في حرب .. ولكن كنا مستعدين للحرب في حال وقوعها والحاق الهزيمة بعدونا .. كنا نآمل أن لا يستيقظ مواطنو إسرائيل في الساعة الثالثة من الصباح على وقع اصوات الانذار
الهجوم بدأ الساعة 10 ونصف ليلا وانتهى الساعة الثانية والنصف فجرا بمشاركة 8 طائرات اف16 واف 15 وطائرة حربية الكترونية
الهجوم نفذ بدون مساعدة أميركية .. رايس اقترحت الضغط على النظام السوري سياسيا .. باراك كان متحفظا ومتخوفا من حرب شاملة بالمنطقة
ومن بين المشاركين في الهجوم: أولمرت كرئيس للوزراء حينها .. باراك كوزير للجيش حينها .. اشكنازي كرئيس للأركان .. لوكر قائد سلاح الجو حينها .. شاكيدي قائد القوات الجوية حينها .. أمير ايشل رئيس مديرية التخطيط العسكري حينها .. عميكام نوركين رئيس مدير العمليات الجوية حينها .. إلى جانب الطيارين الذين شاركوا وكبار الضباط

التعليقات مغلقة، ولكن تركبكس وبينغبكس مفتوحة.